زبير بن بكار

513

الأخبار الموفقيات

يقول : إذا رأيتموني أبلغ بمن أنكحته أو نكحت اليه السلطان فاعلموا أني مجنون فاكووني ، وإذا رأيتموني ( 172 ظ / ) أمنع جاري أن يضع خشبة في حائطى فاعلموا أنى مجنون فاكووني ، ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية فهو له حلّ فليأكله وليشربه . « 1 » قال الواقدي : وكان له مال بالمدينة فيه ما ذكر فكان الناس يرعون فيه . [ أغزل الشعراء ] 331 - * أخبرنا أحمد بن سعيد قال : حدّثني الزبير قال : حدّثني سليمان بن عياش السعدي قال : حدّثني أبو وجزة قال : لقيت النسّابة البكريّ بمنى فسألته ، فإذا هو أعلم الناس ، فقلت له : أيّ الشعراء أغزل ؟ قال : أصدقهم وجدا ، الذي إذا سمعت شعره أويت لقائله ، أما يقف في سمعك قول حجازيكم عمرو بن عجلان « 2 » ، واستخفّه مرّة الوجد فهرب ، فوقع في أرض بني فزارة فقال :

--> عمرو وقيل هانيء بن عمرو . صحابي أسلم قبل الفتح . وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم فتح مكة توفي بالمدينة سنة ثمان وستين . ونص الخبر في الاستيعاب برواية مصعب عن الواقدي . الاستيعاب 4 / 102 والإصابة 4 / 102 ( 1 ) الجداية : الغزال . ( 2 ) هو عمرو بن العجلان بن عامر بن برد من هذيل ، يلقب ( ذو الكلب ) شاعر جاهلي قديم مغوار . أحب امرأة فقتل من أجلها . وضرب به المثل في ذلك . قال قيس بن ذريح : وفي عروة العذري ان متّ أسوة * وعمرو بن عجلان الذي قتلت هند . انظر أمالي القالي 2 / 219 الأغاني 20 / 22 وديوان الهذليين 3 / 13